رسالة الى المتزوجات فقط !!

نتيجة بحث الصور عن تسلط زوجه
 !!! أنت مش راجل
اسمعي يا ابنتي يامتزوجة وانت يامن اقتربتي من اللحاق بركب المتزوجات وانت يا من تزوجتي ولم تنصحك امك ولم ينصحك أبوك ولم تعرفي شخصية الرجل ومفاتيح اكتسابه ومفاتيح غلقه .. 
إياك ثم إياك أن تغضبي لأي سبب وتتفوهي بعبارات من قبيل ( انت مش راجل ) أو ( لو أنت راجل اعمل كذا أو كذا ) أو لما تزوجتك كنت فكراك راجل لكنك طلعت مش راجل ..
مثل هذه العبارات تستنفر كوامن الغضب لديه بشكل لا يمكن أن تتخيليه يا ابنتي .. وقد يكون رد فعله عنيفا بالضرب أحيانا وهو مرفوض وقد يكون سلبيا بتجاهلها وعدم الاكتراث بها في حياته وكأنها كم مهمل في بيته ..
هتقوليلي أصل وفصل وأنه صدر منه كذا وكذا سأقول لك ولو .. لا تقولي هذه العبارة فإن الرجل يأبى أن تنزع عنه زوجته صفة الرجولة .. صحيح أن لفظة رجل تنسحب على الزوجين اتساقا مع الآية الكريمة (من المؤمنين رجال ) لكن خصائص الرجل وما تربى عليه يعظم من رجولته فهي عنوان قوامته ..
احذري يا ابنتي من الوقوع في فخاخ وشراك دراما هادمة تواصل الليل بالنهار .. تطل برأسها مستهدفة هدم بيوتاتنا وتأزم العلاقة بين طرفيها ..
الرجل كما اعترفت امرأة بعد زواج دام 17 عاما عاشتها يوماً بعد يوم إلى جانبه اختارت لك تعريفا للرجل ما احرى أن تتدارسه زوجات اليوم حديثهن وقديمهن ..
الرجل عند هذه الزوجة الأصيلة التي افاء الله عليها بفهم راق تعترف بأنه أجمل مخلوق خلقه الله وصوره .. فهو بنظرها :
- يضحي بشبابه وصحته من أجل زوجته وأولاده، من خلال عمله بشكل متواصل، وأحياناً لأوقات متأخرة، دون أي تذمر أو شكوى.
- يحاول بناء حياة عائلته ومستقبل أولاده، ولو أدى به ذلك إلى الاقتراض من المصارف، ثم يبقى يسدد هذه القروض طوال حياته.
- يكافح ويناضل بشكل دائم، ثم يتحمل عتاب أمه وأبيه وتوبيخ رئيسه في العمل.
- لا ينفك عن الاجتهاد في التسويات وتدوير الزوايا لإراحة وإسعاد جميع من حوله.
- يضحي بقطع الشكولاه التي بين يديه ليعطيها لأخته أو أخيه .
- يضحي بحياته، من أجل أن يرى الابتسامة على وجه أحد أقربائه .
وفوق ذلك كله ، فماكينة اللوم كل اللوم تدور رحاها ويقع أذاها على رأسه دائماً من قبيل :
- إذا خرج للترفيه عن نفسه قليلاً، فهو إنسان غير مسؤول... وإذا بقي في المنزل، فهو رجل كسول.
- إذا وبَّخ أبناءه إن أخطأوا فهو متوحش... وإذا لم يوبخهم فهو متساهل.
- إذا منع زوجته من العمل فهو متسلط... وإذا تركها تعمل فهو مستغل.
- إذا سمع كلام أمه فهو خاضع وابن امه ... وإذا سمع كلام زوجته فهو عبد ومش عارف يكون سي السيد.
- تقول إحدى الزوجات التي لم تعرف رجلا في حياتها إلا بعد الأربعين من عمرها عن الرجل بأنه أعظم نعمة أهداها الله لها وتمنت أن تعرفه وهي ابنة العشرينيات أو الثلاثينيات من عمرها .
احترموا كل رجل في حياتكم، فأنتم لن تعلموا أبداً كمَّ التضحيات التي يبذلها من أجلكم.
وحتى لا تقولين أن ما كتبته انحيازا للرجل لكوني رجل ، سأقطع عليك هذه الحجة واقول لك وانا أمين على ما أكتبه أن فيه رجال طبيعتهم غير سوية .. فاستعيني بالله وبالله عليه بالحكمة والموعظة والصبر وعدم الوقوع فيما يغضبه ويثيره وتقربي أكثر لله وجددي النية في طرائق إصلاحك له واحرصي على عدم إيذاء مشاعره لا بالصوت المرتفع أو الصراخ أو العصبية الزائدة أو عدم تنفيذ ما يأمرك به في حدود شرع الله ، أو عدم خلق فرص للحوار الهادئ أو تفضيل أحد أو كل عائلتك عليه هو أو هو وعائلته ..
إصلاح زوجك مسؤوليتك يا ابنتي وأنت مسؤولة عنه كما بالضبط انت مسؤولة عن ابنك او ابنتك .
منقول ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق